التوعية وخدمة المجتمع

أهداف التوعية:

يسعى مركز أبحاث التوحد إلى زيادة وعي المجتمع باضطراب طيف التوحد، وخدمته من خلال تثقيف وتوجيه أسَر ذوي هذا الاضطراب من خلال.

التعريف

تعريف المجتمع باضطراب طيف التوحد وأعراضه وأسبابه، وكذلك خيارات العلاج المبنية على البراهين المتوفرة له.

التثقيف

تثقيف الأُسَر وتدريبها على كيفية التعامل مع أطفالهم من خلال ورش العمل والمحاضرات لمساعدتهم على التكيُّف مع التحديات المصاحبة لهذا الاضطراب.

التوجيه

توجيه الأسر وتثقيف المجتمع في مختلف أنحاء المملكة فيما يتعلق بالخدمات المتاحة، وطرق التشخيص والتدخل، وأهمية الدمج في المجتمع.

الأنشطة المجتمعية:

قافلة التوحد (العيادة المتنقلة):

ضمن جهود المركز في الخدمة المجتمعية، تم تفعيل قافلة التوحد والعيادة المتنقلة حيث تستهدف تقديم الورش العلمية للمختصين في المدن غير الرئيسية في المملكة. وكذلك تقديم التشخيص عبر العيادة المتنقلة لمجموعة من ذوي اضطراب التوحد أثناء الزيارة. كانت مدينة تبوك هي أول محطات العيادة المتنقلة في أكتوبر عام 2018 وتمت بالتعاون مع الشؤون الصحية في منطقة تبوك وخلال هذه الزيارة تم: تشخيص مجموعة من الأطفال، تقديم عدة ورش عمل ومحاضرات توعوية للأطباء والمختصين. أما ثاني محطات العيادة المتنقلة فكانت مدينة طريف وتمت أواخر شهر فبراير عام 2020 بالتعاون مع مستشفى طريف العام وتم خلالها تشخيص مجموعة من الأطفال.

أُشعر بالتوحد:

«أُشعر بالتوحد» هو تجربة تعليمية وترفيهية تقوم على أسس علمية، ويُطلَب من المشاركين خلالها أداء بعض الأنشطة التفاعلية والتواصلية الأساسية والاعتيادية عبر منظور اضطرابات التكامل الحسي التي تصاحب اضطراب طيف التوحد. هذه التجربة تهدف لتحسين الفهم حول كيفية تلقي ذوي اضطراب طيف التوحد ما حولهم عند أداء الأنشطة الحياتية الاعتيادية، وبالتالي الصعوبات التي يواجهونها في التواصل والتفاعل مع الآخرين. وبعد التجربة، يتم شرح ما جرى خلالها للمشاركين، بالإضافة إلى النظريات والأبحاث العلمية التي بُنيت عليها التجربة.

تقبليه وتعلمي

نظم المركز فعالية (تقبليه وتعلمي ... نحن هنا لتوجيهك) عام 2016 ضمن فعاليات شهر إبريل التوعوي للتوحد. كان الهدف من هذه الفعالية هو اكتساب المعرفة ذات صلة المباشرة بهموم كل أم مشاركة عبر تجربةً لا تُنسى للأمهات. وشمل هذا الحدث الجانبين: التعليمي والترفيهي. وقد تم تنظيم فعالية بناءً على الاهتمامات الاجتماعية لأمهات الأطفال التوحديين المشاركات بالإضافة إلى توفير المناخ الترفيهي لهن. حيث من شأن هذا المناخ تشجيع وتحفيز الأمهات المشاركات على اكتساب المعرفة من المختصين المشاركين في الحدث.