التوعية وخدمة المجتمع

يسعى مركز أبحاث التوحد إلى زيادة وعي المجتمع باضطراب طيف التوحد، وخدمته من خلال تثقيف وتوجيه أسَر ذوي هذا الاضطراب من خلال.


التعريف
تعريف المجتمع باضطراب طيف التوحد وأعراضه وأسبابه، وكذلك خيارات العلاج المبنية على البراهين المتوفرة له.
التثقيف
توجيه الأسر وتثقيف المجتمع في مختلف أنحاء المملكة فيما يتعلق بالخدمات المتاحة، وطرق التشخيص والتدخل، وأهمية الدمج في المجتمع.
التوجيه
تثقيف الأُسَر وتدريبها على كيفية التعامل مع أطفالهم من خلال ورش العمل والمحاضرات لمساعدتهم على التكيُّف مع التحديات المصاحبة لهذا الاضطراب.

من فعالية أشعر بالتوحد - يوم التوحد لعام 2014

أُشعر بالتوحد:

«أُشعر بالتوحد» هو نشاط يقوم به المركز ضمن نشاطاته التوعوية. وهو تجربة تعليمية وترفيهية تقوم على أسس علمية، ويُطلَب خلالها من المشاركين أداء بعض الأنشطة التفاعلية والتواصلية الأساسية المماثلة لتلك التي يتم تعليمها يوميًا للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، وذلك من منظور اضطرابات التكامل الحسي المرافقة لهذا الاضطراب. وهذه الأنشطة موجهة للأُسَر والاختصاصيين بهدف تحسين فهمهم للطرق المختلفة التي يستخدمها ذوو التوحد للتواصل مع الآخرين، وكذلك الصعوبات التي يواجهونها في التواصل والتفاعل معهم. بعد ذلك، يحضر المشاركون عرضاً قصيراً وبسيطاً يشمل إيضاحاً لما جرى خلال التجربة، إضافة إلى النظرية والبحوث التي بُني عليها ذلك النشاط.

من فعالية تقبليه وتعلمي

تقبليه وتعلمي

في الحادي عشر من إبريل من العام 2016م، نظم مركز أبحاث التوحد نشاطًا بعنوان «تقبليه وتعلمي ..... نحن هنا لتوجيهك» ضمن فعاليات الشهر التوعوي للتوحد. كان الهدف من هذا النشاط هو توفير المعرفة ذات صلة المباشرة بهموم كل أم مشاركة، بالإضافة إلى جعل هذه التجربة تجربةً لا تُنسى للأمهات. وشمل هذا الحدث جانبين اثنين: تعليمي وترفيهي. وتم تنظيم فعالية «تقبليه وتعلمي ..... نحن هنا لتوجيهك» من خلال الاستفادة من الاهتمامات الاجتماعية لأمهات الأطفال التوحديين المشاركات وتوفير المناخ الترفيهي لهن. ومن شأن هذا المناخ تشجيع وتحفيز الأمهات المشاركات على اكتساب المعرفة ذات الصلة من المختصين العاملين في مركز أبحاث التوحد.

تواصلوا معنا هنا لطلب حملة أو محاضرة توعية من قبل المركز :

التواصل من قبل:

تفاصيل الطلب: