بنك الرياض يرعى مركز أبحاث التوحد بمستشفى الملك فيصل التخصصي لثلاثة أعوام

بنك الرياض يرعى مركز أبحاث التوحد بمستشفى الملك فيصل التخصصي لثلاثة أعوام

نشر بتاريخ: الخميس, مايو 31, 2018

التفاصيل:

وقعت المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ، الأربعاء الماضي 8 رمضان 1439هـ الموافق 23 مايو 2018م، اتفاقية شراكة مع بنك الرياض لدعم أعمال مركز أبحاث التوحد في المستشفى للثلاث سنوات المقبلة تستهدف كافة برامج مركز أبحاث التوحد مع التكاليف التشغيلية بما يكفل تطوير مخرجاته والمستفيدين من خدماته.

وحضر حفل توقيع الاتفاقية، الدكتور أحمد بن عبدالكريم الخليفي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، والدكتور ماجـد بن إبراهيم الفياض المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، والمهندس عبدالله العيسى رئيس مجلس إدارة بنك الرياض، والدكتور هشام الضلعان مدير مركز أبحاث التوحد بمستشفى الملك فيصل التخصصي، وعدد من منسوبي ومنسوبات البنك والمستشفى. وأشاد الدكتور أحمد الخليفي بالخطوة الرائدة لبنك الرياض في رعاية ودعم أعمال المركز، والدور الكبير الذي يضطلع به في خدمة المجتمع ودعم برامج المسؤولية المجتمعية، داعياً الجميع لتبني مثل هذه المبادرات الإنسانية والتنموية التي تضمن الاستدامة لبناء مجتمع متكاتف وسليم، وتمنى الخليفي التوفيق للأطباء والكادر الصحي والإداريين العاملين في المركز، وأن يحققوا النجاحات تباعاً لخدمة أطفال التوحد وأسرهم ونشر المزيد من الأبحاث والدراسات. وأوضح الدكتور ماجد الفياض أن هذه الاتفاقية ذات أبعاد تنموية مهمة وتأتي في إطار الشراكات الفاعلة للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مع القطاع الخاص في مجال دعم الأبحاث العلمية والتطبيقية في المجال الطبي والصحي فضلاً عن تدريب وتأهيل الكفاءات الطبية من المواطنين ودعم برامج الوقاية وتقديم العون للمرضى المحتاجين مشيداً بتفاعل بنك الرياض في هذا التعاون الذي يصب في خدمة المجتمع ويحقق أحد محاور رؤية المملكة 2030.

وأكد رئيس مجلس إدارة بنك الرياض المهندس العيسى، أن دعم البنك للمركز ينطلق من رسالة البنك التي يتبناها لخدمة المجتمع، ولدعم الفئات الخاصة التي هي جزء مهم للغاية من المكون المجتمعي، ولا بد من العناية بها ودعمها، وأشار إلى اختيار مركز أبحاث التوحد لينضم إلى القائمة المتميزة التي يدعمها البنك؛ لإيمانه العميق بأن أطفال التوحد بحاجة ماسة إلى تكثيف الدراسات والأبحاث التي تساعد على تشخيص حالاتهم وعلاجهم، وتوفير البيئة المناسبة لرعايتهم وتطوير كل ما له علاقة بهم، وبين العيسى أن هذه الاتفاقية بين بنك الرياض ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث هي ثمرة تخطيط ودراسة مستفيضة لتطوير البرامج التي يرعاها البنك لتحقيق أكبر قدر من الفائدة للفئات المستهدفة. بدوره ثمّن الدكتور هشام الضلعان مدير مركز أبحاث التوحد بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض دور بنك الرياض في ريادة المسؤولية الاجتماعية، وبين أن هذه الاتفاقية تأتي تتويجاً لدور مركز أبحاث التوحد وإنجازاته في الفترة الماضية وأنها تأتي دعماً لاستمرارية الدور الريادي الذي يقع على عاتق المركز خلال السنوات القادمة، حيث يطمح المركز لزيادة أعداد الأطفال المشخصين بالإضافة إلى زيادة أعداد الأختصاصيين المدربين على الطرق المثبتة علمياً للتدخل مع ذوي اضطراب طيف التوحد. كما نوه الدكتور الضلعان بخطة المركز لتوطين برامج التدريب المثبتة علمياً مثل تحليل السلوك التطبيقي والتكامل الحسي بما يهدف للوصول إلى الاكتفاء الذاتي تماشياً مع رؤية المملكة 2030.



بعض روابط مقالات الصحف المتعلقة